بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 يناير 2024

وصف قلعة بني حماد في كتب الجغرافيين والرحالة العرب

 

وصف قلعة بني حماد في كتب الجغرافيين والرحالة العرب

1 - الكتاب: المسالك والممالك

المؤلف: أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧هـ)

الناشر: دار الغرب الإسلامي

عام النشر: ١٩٩٢ م

عدد الأجزاء: ٢

ج 2: 710

‌‌الطريق من مدينة القيروان إلى ‌قلعة ‌أبي ‌طويل

1193 وهي قلعة كبيرة ذات منعة وحصانة. (فلمّا كان) خراب القيروان انتقل إليها أكثر أهل إفريقية، وهي اليوم مقصد التجّار وبها تحلّ الرجال من العراق والحجاز ومصر والشام وسائر بلاد المغرب، وهي اليوم مستقرّ مملكة صنهاجة.

وبهذه القلعة كان احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد بن اسماعيل على ما نذكره (في موضعه من هذا الكتاب) إن شاء الله

أنظر الصفحات: 713-715-716-722-757

2 - الكتاب: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق

المؤلف: محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي، المعروف بالشريف الادريسي (المتوفى: 560هـ)

الناشر: عالم الكتب، بيروت

الطبعة: الأولى، 1409 هـ

عدد الأجزاء: 2

ج1: 254

ومدينة القلعة من أكبر البلاد قطرا وأكثرها خلقا وأغزرها خيرا وأوسعها أموالا وأحسنها قصورا ومساكن وأعمها فواكه وخصبا وحنطتها رخيصة ولحومها طيبة سمينة وهي في سند جبل سامي العلو صعب الارتقاء وقد استدار سورها بجميع الجبل ويسمى تاقربست وأعلى هذا الجبل متصل ببسيط من الأرض ومنه ملكت القلعة وبهذه المدينة عقارب كثيرة سود تقتل في الحال وأهل القلعة يتحرزون منها ويتحصنون من ضررها ويشربون لها نبات الفوليون الحراني ويزعمون أنه ينفع شرب درهمين منه لعام كامل فلا يصيب شاربها شيء من ألم تلك العقارب وهذا عندهم مشهور وقد أخبر بذلك من يوثق به في وقتنا هذا وحكى عن هذه الحشيشة أنه شربها وقد لسبته العقرب فسكن الوجع مسرعا ثم إنه لسبته العقارب في سائر العام ثلاث مرات فما وجد لذلك اللسب ألما وهذا النبات ببلد القلعة كثير.

ج1: 261

وأما مدينة بجاية في ذاتها فإنها عمرت بخراب القلعة التي بناها حماد بن بلقين وهي التي تنسب دولة بني حماد إليها والقلعة كانت في وقتها وقبل عمارة بجاية دار الملك لبني حماد وفيها كانت ذخائرهم مدخرة وجميع أموالهم مختزنة ودار أسلحتهم والحنطة تختزن بها فتبقى العام والعامين لا يدخلها الفساد ولا يعتريها تغيير وبها من الفواكه المأكولة والنعم المنتخبة ما يلحقه الإنسان بالثمن اليسير ولحومها كثيرة وبلادها وجميع ما ينضاف إليها تصلح فيها السوائم والدواب لأنها بلاد زرع وخصب وفلاحتهم إذا كثرت أغنت وإذا قلت كفت فأهلها أبد الدهر شباع وأحوالهم صالحة وقد ذكرنا حالها وصفتها في ذات بنائها فيما تقدم لنا وهي متعلقة بجبل عظيم مطل عليها وقد احتوى سورها المبني على جميع الجبل المذكور طولا وعرضا وأمامها في جهة الجنوب أرض سهلة متصلة الانفراج لا يرى الناظر فيها جبلا عاليا ولا شرفا مطلا إلا على بعد منها وعلى مسير أربع مراحل يرى جبالا لا تبين.

أنظر الصفحات: 222، 254، 255، 261، 262، 263، 265

3 - الكتاب: الاستبصار في عجائب الأمصار

المؤلف: كاتب مراكشي (توفي: ق ٦هـ)

الناشر: دار الشؤون الثقافية، بغداد

عام النشر: ١٩٨٦ م

عدد الصفحات: ٢٤٦

ص: 167

مدينة قلعة أبى طويل: وهي قلعة حماد وهي مدينة عظيمة قديمة أزلية على نظر عظيم كثير الزرع وجميع الخيرات. وهي في جبل عظيم، وهي حصينة منيعة لا تمكن بقتال. وكانت دار مملكة بنى حماد من صنهاجة، وهم كانوا ملوك إفريقية [أيام بنى عبيد] فلما رحلوا إلى بلاد مصر، ولوا على إفريقية [بلجين بن زيري بن مناد الصنهاجي، فكان كذلك على طاعتهم إلى أن مات ثم ولى بعده ابنه حبوس فكان كذلك على طاعتهم إلى أن مات فولى بعده ابنه باديس؛ ثم ولى بعده أبنه المعز وهو الذي خلع طاعة الشيعة وقتلهم بإفريقية قتلا ذريعا.

ولبنى حماد بالقلعة مبان عظيمة وقصور منيعة متقنة البناء عالية السناء منها قصر يسمى بدار البحر، وقد وضع في وسطه صهريج عظيم تلعب فيه الزوارق، يدخله ماء كثير من ماء مجلوب على بعد. وهذا القصر مشرف على نهر كبير وفيه من الرخام والسواري ما يقصر عنه الوصف، وفيه قصور غير هذا ومبان عجيبة؛ وفيها آثار للأول عجيبة

ويقال إن حماد بن مناد صاحب القلعة التي تنتسب إليه كان له دهاء وفطنة وتجربة في الحروب، وكانت له فراسة حسنة وذكاء وله أخبار مشهورة محفوظة

وتصنع بمدينة قلعة حماد أكسية ليس لها مثيل في الجودة والرقة إلا الوجدية التي تصنع بوجدة؛ يساوى كساء عيد من عمل القلعة 30 دينارا

أنظر الصفحات: 128-166-168

4 - الكتاب: معجم البلدان

المؤلف: شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الناشر: دار صادر، بيروت

الطبعة: الثانية، ١٩٩٥ م

عدد الأجزاء: ٧

ج4: 389-390

‌‌‌قَلْعَةُ ‌أبي ‌طَويل:

بإفريقية، قال البكري: هي قلعة كبيرة ذات منعة وحصانة وتمصّرت عند خراب القيروان وانتقل إليها أكثر أهل إفريقية، قال:

وهي اليوم مقصد التجار وبها تحل الرحال من الحجاز والعراق ومصر والشام، وهي اليوم مستقر مملكة صنهاجة، وبهذه القلعة احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد من إسماعيل الخارجي

5 - الكتاب: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

المؤلف: عبد المؤمن بن عبد الحق، ابن شمائل القطيعي البغدادي، الحنبلي، صفيّ الدين (ت ٧٣٩هـ)

الناشر: دار الجيل، بيروت

الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ

عدد الأجزاء: ٣

ج3: 1117

(‌قلعة ‌أبى ‌طويل)

قلعة كبيرة بإفريقية

‌‌(قلعة بنى حمّاد)

مدينة متوسطة بين أكم وأفواز لها قلعة عظيمة على قلّة جبل تسمى بافريوشت «1» تشبه في التحصن ما يحكى عن قلعة أنطاكية وهي قرب أشير من أرض المغرب الأدنى

‌‌1- في ياقوت : تاقربوست

6 - الكتاب: الروض المعطار في خبر الأقطار

المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميري (ت ٩٠٠هـ)

المحقق: إحسان عباس

الناشر: مؤسسة ناصر للثقافة - بيروت - طبع على مطابع دار السراج

الطبعة: الثانية، ١٩٨٠ م

عدد الصفحات: ٦٢٣

ص:469

‌‌قلعة بني حماد:

وهي ‌قلعة ‌أبي ‌طويل، وبينها وبين المسيلة اثنا عشر ميلاً، وهي من أكبر البلاد قطراً وأكثرها خلقاً وأغزرها خيراً، وأوسعها أموالاً، وأحسنها قصوراً ومساكن، وأعمها فواكه وخصباً، وحنطتها رخيصة ولحومها طيبة سمينة، وهي في سند جبل سام صعب المرتقى، وقد استدار سورها بجميع الجبل وأعلى الجبل بسيط من الأرض ومنه ملكت القلعة، وبهذه القلعة عقارب كثيرة سود تقتل في الحال، وأهل القلعة يتحرزون منها ويتحصنون من ضررها ويشربون لها نبات الفوليون، ويدعون أن من شرب وزن درهمين منه لعام كامل لا يصيب شاربه ألم تلك العقارب، وهذا مشهور عندهم، وهذه الحشيشة ببلاد القلعة كثيرة ، وبين هذه القلعة وبين بجاية مسيرة أربعة أيام

ص: 470

‌‌‌قلعة ‌أبي ‌طويل:

من القيروان إلى ‌قلعة ‌أبي ‌طويل، وهي قلعة كبيرة ذات منعة وحصانة وتحضرت عند خراب القيروان، وانتقل إليها أكثر إفريقية، وكانت مقصداً للتجار وتحل بها الرحال من العراق والحجاز والشام ومصر وبلاد المغرب، وكانت مستقر مملكة صنهاجة، ونزلها أبو يزيد مخلد بن كيداد

أنظر الصفحات: 81-558

7 - الكتاب: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار

المؤلف: محمود مقديش

تحقيق: علي الزواري، محمد محفوظ

الناشر: دار الغرب الاسلامي، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، ١٩٨٨ م

عدد الأجزاء: ٢

ج1- 81-82

‌‌‌قلعة ‌بني ‌حمّاد وما جاورها:

(وفي الشرقي من ‌قلعة ‌بني ‌حمّاد مدينة ميلة) على أربع مراحل منها، وقلعة بني حمّاد من أكبر البلاد قطرا، وأكثرها خلقا، وأغزرها خيرا، وأوسعها أموالا، وأحسنها قصورا ومساكن، وأعمّها فواكه وخصبا، وحنطتها رخيصة، ولحومها طيّبة، وهي في سند جبل يسمّى تاقربست ، وأعلى هذا الجبل متّصل ببسيط من الأرض، ومنه ملكت القلعة، وبهذه القلعة  عقارب سود كثيرة تقتل في الحال، فيتحصن من ضررها بشرب نبات الفوليون الحرّاني، وهو بتلك القلعة كثير، فيزعمون أنه ينفع شرب درهمين منه لعام كامل  فلا يصيب شاربها شيء من ألم تلك العقارب، وأول من بنى هذه القلعة حمّاد بن بلقين وإليها تنسب دولة بني حمّاد، وكانت قبل عمارة بجاية دار الملك لبني حمّاد، وفيها كانت ذخائرهم وجميع أموالهم وسلاحهم، وتبقى الحنطة بها إلى سنتين، وبها من الفواكه والنعم (شيء كثير) كله رخيص. [وبلادها وجميع ما ينضاف إليها] تصلح فيها السوائم لخصبها وإذا كثرت فلاحتها أغنت وإذا قلّت كفت، وأهلها أبدا شباع، وأحوالهم صالحة، وهي متعلقة بجبل عظيم مطلّ عليها، وقد احتوى سورها المبني على جميع الجبل طولا وعرضا، وفي جنوبها  أرض سهلة  لا يرى الناظر فيها جبلا عاليا ولا شارفا إلا على بعيد ، وعلى مسيرة أربع مراحل ترى جبالا لا تتبين أرضها

أنظر ج1: 79

8 - الكتاب: تعريف بالأعلام الواردة في البداية والنهاية لابن كثير

ج:2 – 225

قلعة بني حماد

 

قلعة حصينة قرب المسيلة بالمغرب الأقصى. - الأوسط

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معجم أعلام المسيلة : ابن أبي عمارة المسيلي ‌‌أحمد بن مرزوق

  ابن أبي عمارة ( 642 - 683هـ / 1243 - 1284م) ‌‌أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة ‌المسيلي : متسلط في المغرب. ولد بمسيلة ونشأ ببجاية. كان محترفا ...