بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 يناير 2024

وصف مدينة مقرة في كتب الجغرافيين والرحالة العرب

 

وصف مدينة مقرة في كتب الجغرافيين والرحالة العرب

1 - الكتاب: البلدان

المؤلف: أحمد بن إسحاق (أبي يعقوب) بن جعفر بن وهب بن واضح اليعقوبي (ت بعد ٢٩٢هـ)

الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت

الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ

عدد الصفحات: ٢١٨

ص: 191

ومدينة يقال لها ‌مقرة لها حصون كثيرة والمدينة العظمى ‌مقرة أهلها قوم من بني ضبة وبها قوم من العجم وحولها قوم من البربر يقال لهم بنو زنداج وقوم يقال لهم كزبرة وقوم يقال لهم سارسة

2 - الكتاب: صورة الأرض

المؤلف: محمد بن حوقل البغدادي الموصلي، أبو القاسم (ت بعد ٣٦٧هـ)

الناشر: دار صادر، أفست ليدن، بيروت

عام النشر: ١٩٣٨ م

عدد الأجزاء: ٢

ج1: 64-85-88

3 - الكتاب: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي البشاري

الناشر:

١ - ليدن

٢ - دار صادر، بيروت

٣ - مكتبة مدبولي القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٤١١/١٩٩١. (كلها نفس النسخة بترقيم صفحاتها)

عدد الصفحات: ٤٩٨

ص: 56-57-218-221-247

4 - الكتاب: المسالك والممالك

المؤلف: أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧هـ)

الناشر: دار الغرب الإسلامي

عام النشر: ١٩٩٢ م

عدد الأجزاء: ٢

ج2: 713

ومن طبنة إلى مدينة ‌مقّرة وهو بلد كبير ذو ثمار وأنهار ومزارع، ومنها إلى قلعة أبي طويل.

ج2: 831

وبشرقيّها وادي ‌مقرة عليه سبع قرى منها قرية يكسم وزيتها أطيب الزيوت

5 - الكتاب: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق

المؤلف: محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي، المعروف بالشريف الادريسي (المتوفى: 560هـ)

الناشر: عالم الكتب، بيروت

الطبعة: الأولى، 1409 هـ

عدد الأجزاء: 2

ج1: 263

وتخرج من المسيلة إلى مقرة مرحلة وهي مدينة صغيرة وبها مزارع وحبوب وأهلها يزرعون الكتان وهو عندهم كثير ومن مقرة إلى طبنة مرحلة


6 - الكتاب: معجم البلدان

المؤلف: شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الناشر: دار صادر، بيروت

الطبعة: الثانية، ١٩٩٥ م

عدد الأجزاء: ٧

ج5: 175

‌مَقْرَةُ:

بالفتح ثم السكون، وتخفيف الراء، كأنه إن كان عربيّا من الاستنقاع، تقول مقرت السمكة في الماء والملح مقرا إذا أنقعتها فيه، ومقرة: مدينة بالمغرب في بر البربر قريبة من قلعة بني حمّاد بينها وبين طبنة ثمانية فراسخ وكان بها مسلحة للسلطان ضابطة للطريق، ينسب إليها عبد الله بن محمد بن الحسن المقري، ذكره السلفي في تعاليقه

7 - الكتاب: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

المؤلف: عبد المؤمن بن عبد الحق، ابن شمائل القطيعي البغدادي، الحنبلي، صفيّ الدين (ت ٧٣٩هـ)

الناشر: دار الجيل، بيروت

الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ

عدد الأجزاء: ٣

ج3: 1299

‌‌(‌مقرّة)

بالفتح، وتشديد الراء، تأنيث مقر: موضع.

ومقرة، بالفتح، ثم السكون والتخفيف: مدينة بالمغرب فى برّ البربر، قريبة من قلعة بنى حمّاد، بينها وبين طبنة ثمانية فراسخ

8 - الكتاب: الروض المعطار في خبر الأقطار

المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميري (ت ٩٠٠هـ)

المحقق: إحسان عباس

الناشر: مؤسسة ناصر للثقافة - بيروت - طبع على مطابع دار السراج

الطبعة: الثانية، ١٩٨٠ م

عدد الصفحات: ٦٢٣

ص: 556

‌‌‌مقرة:

بينها وبين المسيلة من بلاد الزاب مرحلة، وهي مدينة صغيرة وبها مزارع وحبوب، وأهلها يزرعون الكتان، وهو عندهم كثير، وبين ‌مقرة وطبنة مرحلة، وبين طبنة وبجاية ست مراحل.

ومقرة هي المدينة العظمى وفيها منبر وعليها سور، وأهلها قوم من بني ضبة، وبها قوم من العجم، وحولها قوم من البربر، ولها حصون كثيرة

9 - الكتاب: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار

المؤلف: محمود مقديش

تحقيق: علي الزواري، محمد محفوظ

الناشر: دار الغرب الاسلامي، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، ١٩٨٨ م

عدد الأجزاء: ٢

ج1: 95

ثم تخرج من المسيلة إلى ‌مقرّة (368) مرحلة، وهي مدينة صغيرة، وبها مزارع وحبوب، وأهلها يزرعون الكتّان، وهو عندهم كثير.

ومن ‌مقرة إلى طبنة ومدينة بجاية ست مراحل

وصف قلعة بني حماد في كتب الجغرافيين والرحالة العرب

 

وصف قلعة بني حماد في كتب الجغرافيين والرحالة العرب

1 - الكتاب: المسالك والممالك

المؤلف: أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧هـ)

الناشر: دار الغرب الإسلامي

عام النشر: ١٩٩٢ م

عدد الأجزاء: ٢

ج 2: 710

‌‌الطريق من مدينة القيروان إلى ‌قلعة ‌أبي ‌طويل

1193 وهي قلعة كبيرة ذات منعة وحصانة. (فلمّا كان) خراب القيروان انتقل إليها أكثر أهل إفريقية، وهي اليوم مقصد التجّار وبها تحلّ الرجال من العراق والحجاز ومصر والشام وسائر بلاد المغرب، وهي اليوم مستقرّ مملكة صنهاجة.

وبهذه القلعة كان احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد بن اسماعيل على ما نذكره (في موضعه من هذا الكتاب) إن شاء الله

أنظر الصفحات: 713-715-716-722-757

2 - الكتاب: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق

المؤلف: محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي، المعروف بالشريف الادريسي (المتوفى: 560هـ)

الناشر: عالم الكتب، بيروت

الطبعة: الأولى، 1409 هـ

عدد الأجزاء: 2

ج1: 254

ومدينة القلعة من أكبر البلاد قطرا وأكثرها خلقا وأغزرها خيرا وأوسعها أموالا وأحسنها قصورا ومساكن وأعمها فواكه وخصبا وحنطتها رخيصة ولحومها طيبة سمينة وهي في سند جبل سامي العلو صعب الارتقاء وقد استدار سورها بجميع الجبل ويسمى تاقربست وأعلى هذا الجبل متصل ببسيط من الأرض ومنه ملكت القلعة وبهذه المدينة عقارب كثيرة سود تقتل في الحال وأهل القلعة يتحرزون منها ويتحصنون من ضررها ويشربون لها نبات الفوليون الحراني ويزعمون أنه ينفع شرب درهمين منه لعام كامل فلا يصيب شاربها شيء من ألم تلك العقارب وهذا عندهم مشهور وقد أخبر بذلك من يوثق به في وقتنا هذا وحكى عن هذه الحشيشة أنه شربها وقد لسبته العقرب فسكن الوجع مسرعا ثم إنه لسبته العقارب في سائر العام ثلاث مرات فما وجد لذلك اللسب ألما وهذا النبات ببلد القلعة كثير.

ج1: 261

وأما مدينة بجاية في ذاتها فإنها عمرت بخراب القلعة التي بناها حماد بن بلقين وهي التي تنسب دولة بني حماد إليها والقلعة كانت في وقتها وقبل عمارة بجاية دار الملك لبني حماد وفيها كانت ذخائرهم مدخرة وجميع أموالهم مختزنة ودار أسلحتهم والحنطة تختزن بها فتبقى العام والعامين لا يدخلها الفساد ولا يعتريها تغيير وبها من الفواكه المأكولة والنعم المنتخبة ما يلحقه الإنسان بالثمن اليسير ولحومها كثيرة وبلادها وجميع ما ينضاف إليها تصلح فيها السوائم والدواب لأنها بلاد زرع وخصب وفلاحتهم إذا كثرت أغنت وإذا قلت كفت فأهلها أبد الدهر شباع وأحوالهم صالحة وقد ذكرنا حالها وصفتها في ذات بنائها فيما تقدم لنا وهي متعلقة بجبل عظيم مطل عليها وقد احتوى سورها المبني على جميع الجبل المذكور طولا وعرضا وأمامها في جهة الجنوب أرض سهلة متصلة الانفراج لا يرى الناظر فيها جبلا عاليا ولا شرفا مطلا إلا على بعد منها وعلى مسير أربع مراحل يرى جبالا لا تبين.

أنظر الصفحات: 222، 254، 255، 261، 262، 263، 265

3 - الكتاب: الاستبصار في عجائب الأمصار

المؤلف: كاتب مراكشي (توفي: ق ٦هـ)

الناشر: دار الشؤون الثقافية، بغداد

عام النشر: ١٩٨٦ م

عدد الصفحات: ٢٤٦

ص: 167

مدينة قلعة أبى طويل: وهي قلعة حماد وهي مدينة عظيمة قديمة أزلية على نظر عظيم كثير الزرع وجميع الخيرات. وهي في جبل عظيم، وهي حصينة منيعة لا تمكن بقتال. وكانت دار مملكة بنى حماد من صنهاجة، وهم كانوا ملوك إفريقية [أيام بنى عبيد] فلما رحلوا إلى بلاد مصر، ولوا على إفريقية [بلجين بن زيري بن مناد الصنهاجي، فكان كذلك على طاعتهم إلى أن مات ثم ولى بعده ابنه حبوس فكان كذلك على طاعتهم إلى أن مات فولى بعده ابنه باديس؛ ثم ولى بعده أبنه المعز وهو الذي خلع طاعة الشيعة وقتلهم بإفريقية قتلا ذريعا.

ولبنى حماد بالقلعة مبان عظيمة وقصور منيعة متقنة البناء عالية السناء منها قصر يسمى بدار البحر، وقد وضع في وسطه صهريج عظيم تلعب فيه الزوارق، يدخله ماء كثير من ماء مجلوب على بعد. وهذا القصر مشرف على نهر كبير وفيه من الرخام والسواري ما يقصر عنه الوصف، وفيه قصور غير هذا ومبان عجيبة؛ وفيها آثار للأول عجيبة

ويقال إن حماد بن مناد صاحب القلعة التي تنتسب إليه كان له دهاء وفطنة وتجربة في الحروب، وكانت له فراسة حسنة وذكاء وله أخبار مشهورة محفوظة

وتصنع بمدينة قلعة حماد أكسية ليس لها مثيل في الجودة والرقة إلا الوجدية التي تصنع بوجدة؛ يساوى كساء عيد من عمل القلعة 30 دينارا

أنظر الصفحات: 128-166-168

4 - الكتاب: معجم البلدان

المؤلف: شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الناشر: دار صادر، بيروت

الطبعة: الثانية، ١٩٩٥ م

عدد الأجزاء: ٧

ج4: 389-390

‌‌‌قَلْعَةُ ‌أبي ‌طَويل:

بإفريقية، قال البكري: هي قلعة كبيرة ذات منعة وحصانة وتمصّرت عند خراب القيروان وانتقل إليها أكثر أهل إفريقية، قال:

وهي اليوم مقصد التجار وبها تحل الرحال من الحجاز والعراق ومصر والشام، وهي اليوم مستقر مملكة صنهاجة، وبهذه القلعة احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد من إسماعيل الخارجي

5 - الكتاب: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

المؤلف: عبد المؤمن بن عبد الحق، ابن شمائل القطيعي البغدادي، الحنبلي، صفيّ الدين (ت ٧٣٩هـ)

الناشر: دار الجيل، بيروت

الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ

عدد الأجزاء: ٣

ج3: 1117

(‌قلعة ‌أبى ‌طويل)

قلعة كبيرة بإفريقية

‌‌(قلعة بنى حمّاد)

مدينة متوسطة بين أكم وأفواز لها قلعة عظيمة على قلّة جبل تسمى بافريوشت «1» تشبه في التحصن ما يحكى عن قلعة أنطاكية وهي قرب أشير من أرض المغرب الأدنى

‌‌1- في ياقوت : تاقربوست

6 - الكتاب: الروض المعطار في خبر الأقطار

المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميري (ت ٩٠٠هـ)

المحقق: إحسان عباس

الناشر: مؤسسة ناصر للثقافة - بيروت - طبع على مطابع دار السراج

الطبعة: الثانية، ١٩٨٠ م

عدد الصفحات: ٦٢٣

ص:469

‌‌قلعة بني حماد:

وهي ‌قلعة ‌أبي ‌طويل، وبينها وبين المسيلة اثنا عشر ميلاً، وهي من أكبر البلاد قطراً وأكثرها خلقاً وأغزرها خيراً، وأوسعها أموالاً، وأحسنها قصوراً ومساكن، وأعمها فواكه وخصباً، وحنطتها رخيصة ولحومها طيبة سمينة، وهي في سند جبل سام صعب المرتقى، وقد استدار سورها بجميع الجبل وأعلى الجبل بسيط من الأرض ومنه ملكت القلعة، وبهذه القلعة عقارب كثيرة سود تقتل في الحال، وأهل القلعة يتحرزون منها ويتحصنون من ضررها ويشربون لها نبات الفوليون، ويدعون أن من شرب وزن درهمين منه لعام كامل لا يصيب شاربه ألم تلك العقارب، وهذا مشهور عندهم، وهذه الحشيشة ببلاد القلعة كثيرة ، وبين هذه القلعة وبين بجاية مسيرة أربعة أيام

ص: 470

‌‌‌قلعة ‌أبي ‌طويل:

من القيروان إلى ‌قلعة ‌أبي ‌طويل، وهي قلعة كبيرة ذات منعة وحصانة وتحضرت عند خراب القيروان، وانتقل إليها أكثر إفريقية، وكانت مقصداً للتجار وتحل بها الرحال من العراق والحجاز والشام ومصر وبلاد المغرب، وكانت مستقر مملكة صنهاجة، ونزلها أبو يزيد مخلد بن كيداد

أنظر الصفحات: 81-558

7 - الكتاب: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار

المؤلف: محمود مقديش

تحقيق: علي الزواري، محمد محفوظ

الناشر: دار الغرب الاسلامي، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، ١٩٨٨ م

عدد الأجزاء: ٢

ج1- 81-82

‌‌‌قلعة ‌بني ‌حمّاد وما جاورها:

(وفي الشرقي من ‌قلعة ‌بني ‌حمّاد مدينة ميلة) على أربع مراحل منها، وقلعة بني حمّاد من أكبر البلاد قطرا، وأكثرها خلقا، وأغزرها خيرا، وأوسعها أموالا، وأحسنها قصورا ومساكن، وأعمّها فواكه وخصبا، وحنطتها رخيصة، ولحومها طيّبة، وهي في سند جبل يسمّى تاقربست ، وأعلى هذا الجبل متّصل ببسيط من الأرض، ومنه ملكت القلعة، وبهذه القلعة  عقارب سود كثيرة تقتل في الحال، فيتحصن من ضررها بشرب نبات الفوليون الحرّاني، وهو بتلك القلعة كثير، فيزعمون أنه ينفع شرب درهمين منه لعام كامل  فلا يصيب شاربها شيء من ألم تلك العقارب، وأول من بنى هذه القلعة حمّاد بن بلقين وإليها تنسب دولة بني حمّاد، وكانت قبل عمارة بجاية دار الملك لبني حمّاد، وفيها كانت ذخائرهم وجميع أموالهم وسلاحهم، وتبقى الحنطة بها إلى سنتين، وبها من الفواكه والنعم (شيء كثير) كله رخيص. [وبلادها وجميع ما ينضاف إليها] تصلح فيها السوائم لخصبها وإذا كثرت فلاحتها أغنت وإذا قلّت كفت، وأهلها أبدا شباع، وأحوالهم صالحة، وهي متعلقة بجبل عظيم مطلّ عليها، وقد احتوى سورها المبني على جميع الجبل طولا وعرضا، وفي جنوبها  أرض سهلة  لا يرى الناظر فيها جبلا عاليا ولا شارفا إلا على بعيد ، وعلى مسيرة أربع مراحل ترى جبالا لا تتبين أرضها

أنظر ج1: 79

8 - الكتاب: تعريف بالأعلام الواردة في البداية والنهاية لابن كثير

ج:2 – 225

قلعة بني حماد

 

قلعة حصينة قرب المسيلة بالمغرب الأقصى. - الأوسط

 

الاثنين، 1 يناير 2024

وصف مدينة المسيلة في كتب الجغرافيين والرحالة العرب

 وصف مدينة المسيلة في كتب الجغرافيين والرحالة العرب


1 - الكتاب: صورة الأرض

المؤلف: محمد بن حوقل البغدادي الموصلي، أبو القاسم (ت بعد ٣٦٧هـ)

الناشر: دار صادر، أفست ليدن، بيروت

عام النشر: ١٩٣٨ م

عدد الأجزاء: ٢

ج1/85-86

ج1/64 – 88 - 90

ومن مقره إلى المسيلة مرحلة وهى مدينة محدثة استحدثها علىّ بن الأندلسىّ أحد خدم آل عبيد الله وعبيدهم  وعليها سور حصين من طوب ولها واد يقال له وادى سهر فيه ماء عظيم منبسط على وجه الأرض وليس بالعميق ولهم عليه كروم وأجنّة كثيرة تزيد على كفايتهم وحاجتهم ولهم من السفرجل المعنّق ما يحمل إلى القيروان وأصله من تنس ومن غلّاتهم القطن والحنطة والشعير وتكثر عندهم المواشي من الدوابّ والأنعام والبقر وعليها من البربر بنو  برزال وبنو زنداج  وهوارة ومزاتة وعليهم صدقات وخراج غزير، ومنها إلى جوزا منهل ينزله الناس لا ساكن به وفيه ماء من عيون عذبة مرحلة

صورة الأرض - ابن حوقل - دار مكتبة الحياة – 1992 – 

ص: 85

2 - الكتاب: الكتاب العزيزي أو المسالك والممالك

المؤلف: الحسن بن أحمد المهلبي العزيزي (ت ٣٨٠هـ)

جمعه وعلق عليه ووضع حواشيه: تيسير خلف

عدد الأجزاء: ١

ص/51

‌‌‌المسيلة

قال في العزيزي: ومدينة ‌المسيلة محدثة أحدثها القائم بالله الفاطمي سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وسماها المحمدية، ومنها إلى مدينة طبنة أربعة وعشرون فرسخا

3 - الكتاب: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي البشاري (٣٣٦ - نحو ٣٨٠ هـ = ٩٤٧ - نحو ٩٩٠ م)

الناشر:

١ - ليدن

٢ - دار صادر، بيروت

٣ - مكتبة مدبولي القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٤١١/١٩٩١. (كلها نفس النسخة بترقيم صفحاتها)

عدد الصفحات: ٤٩٨

ص/56-57-217-221-231-247

لم يذكر وصفا لمدينة المسيلة واكتفى بذكر المسافات والطرق

4 - الكتاب: المسالك والممالك

المؤلف: أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧هـ)

الناشر: دار الغرب الإسلامي

عام النشر: ١٩٩٢ م

عدد الأجزاء: ٢

ج2/722-723-724

ج2/716-731-745-830-831

‌‌الطريق من قلعة أبي طويل إلى مدينة تنس

1212 يخرج من القلعة إلى مدينة المسيلة، وهي مدينة جليلة على نهر يسمّى بنهر سهر، أسّسها أبو القاسم إسماعيل بن عبيد الله سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وكان المتولّي لبنائها علي بن حمدون بن سماك بن مسعود بن منصور الجذامي المعروف بابن الأندلسي، واستعمله عليها فلم يزل عليها إلى أن هلك في فتنة أبي يزيد، وبقي ابنه جعفر فيها وصار أميرا على الزاب كلّه إلى أن خرج عنها في سنة ستّين وثلاثمائة على ما نحن ذاكروه في موضعه إن شاء الله تعالى. وهي مدينة في بساط من الأرض عليها سوران بينهما جدول ماء جار يستدير بالمدينة (وله منافذ يسقى منها عند الحاجة).

وللمدينة أسواق وحمّامات وحولها بساتين كثيرة. ويجود عندهم القطن، وهي كثيرة اللحم رخيصة السعر، وبها عقارب مهلكة لا يتخلّص من لسعها

1213 وبقرب منها جبل عجيسة وهوارة وبني برزال، ولهم كانت أرض المسيلة. (وبقبلي مدينة المسيلة) موضع يعرف بالقباب فيه قباب من بنيان الأوّل، وعلى مقربة منها مدينة للأوّل خربة يقال لها بشيلقة فيها جدولان من ماء عذب جلبته الأوّل إليها يقال لها تارقا أنوودي، تفسيره ساقية السمن. وقال أحمد بن محمّد المروذي يذكر نزول إسماعيل بالمسيلة والشيعة تسمّيها المحمّدية [رجز]:

ثمّ إلى مدينة مرضية … أسّت على التقوى محمّدية

أقبل حتّى حلّها ضحيّة … بالنور من طلعته المضية

فحلّ في عسكره المسيلة … في هيئة كاملة جميلة

للنصر في أرجائه مخيلة … بنعمة من ذي العلى جليلة

1214 ونهر سهر الّذي عليه مدينة المسيلة منبعثه من عيون داخلة مدينة غدير وارّوا، وهي مدينة كبيرة أوّلية بين جبال فيها عين ثرّة عذبة عليها الأرحاء وعين أخرى وتحتهما عين خرّارة يقال لها عين مخلد تجتمع فيها، ومن هناك منبعث نهر سهر

5 - الكتاب: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق

المؤلف: محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي، المعروف بالشريف الادريسي (ت ٥٦٠هـ)

الناشر: عالم الكتب، بيروت

الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ

عدد الأجزاء: ٢

ج1/254

ج1/222-252-254-255-256-261-263-264-292-295-296-

 

ثم إلى المسيلة مرحلتان وهي مستحدثة استحدثها علي بن الأندلسي في ولاية إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهي عامرة في بسيط من الأرض ولها مزارع ممتدة أكثر مما يحتاج إليه ولأهلها سوائم خيل وأغنام وأبقار وجنات وعيون وفواكه وبقول ولحوم ومزارع قطن وقمح وشعير ويسكنها من البربر بنو برزال ودنداح وهوارة وصدراتة ومزاتة وهذه المدينة أيضا عامرة بالناس والتجار وهي على نهر فيه ماء كثير مستنبط على وجه الأرض وليس بالعميق وهو عذب وفيه سمك صغير فيه طرق حمر حسنة ولم ير في بلاد الأرض المعمورة سمك على صفته وأهل المسيلة يفتخرون به ويكون مقدار هذا السمك من شبر إلى ما دونه وربما اصطيد منه الشيء الكثير فاحتمل إلى قلعة بني حماد وبينهما اثنا عشر ميلا

6 - الكتاب: أنس المهج وروض الفرج قسم شمال إفريقيا وبلاد السودان

   المؤلف: محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي، المعروف بالشريف        

         الادريسي (ت ٥٦٠هـ)

    المحقق : د. الوافي نوحي

    الناشر: منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – المملكة المغربية

   دار أبي رقراق للطباعة والنشر

   الطبعة: الأولى، 1428 هـ - 2007

   عدد الأجزاء: 1

الصفحات: 183-189-192-196-197-198-207-208-209

لم يذكر وصفا لمدينة المسيلة وإنما اكتفى بذكر الأقاليم والطرق والمسافات

7 - الكتاب: معجم البلدان

المؤلف: شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الناشر: دار صادر، بيروت

الطبعة: الثانية، ١٩٩٥ م

عدد الأجزاء: ٧

ج5/130 -

ج1/202-369

ج2/7

‌‌‌المَسِيلَةُ:

بالفتح ثم الكسر، والياء ساكنة، ولام:

مدينة بالمغرب تسمى المحمّدية اختطّها أبو القاسم محمد ابن المهدي في سنة 315 وهو يومئذ وليّ عهد أبيه، وأبو القاسم هذا هو الذي يلقب بالقائم بعد المهدي من المنتسبين إلى العلويين الذين كانوا بمصر، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن حرب المقري بمصر، قرأ القرآن ورحل إلى بطليوس فلقي بها أبا بكر محمد ابن مزاحم الخزرجي وقرأ عليه أبو حميد عبد العزيز ابن علي بن محمد بن سلمة السيحاني المقري

ج5/64-65

والمحمدية: مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب. ومدينة ‌المسيلة بالمغرب يقال لها أيضا المحمدية اختطّها محمد بن المهدي الملقب بالقائم في أيام أبيه، وذلك أن أباه أنفذه في جيش حتى بلغ تاهرت فقتل وتملّك ومرّ بموضع المسيلة فأعجبه فخطّ برمحه وهو راكب فرسه صفة مدينة وأمر علي بن حمدون الأندلسي ببنائها وسماها المحمدية باسمه، وكانت خطّة لبني كملان قبيلة من البربر فأمر بنقلهم إلى فحص القيروان فهم كانوا أصحاب أبي يزيد الخارجي عليه فأحكمها ونقل إليها الذخائر وذلك في سنة 315

8 - الكتاب: الاستبصار في عجائب الأمصار

المؤلف: كاتب مراكشي (توفي: ق ٦هـ)

الناشر: دار الشؤون الثقافية، بغداد

عام النشر: ١٩٨٦ م

عدد الصفحات: ٢٤٦

ص/171-172 ---- ص/167-206

مدينة المسيلة: أقرب بقلعة حماد من بلاد الزاب مدينة المسيلة، وهي في بسيط من الأرض على نهر كبير يسمى بسهر، ومنبعه من مدينة الغدير وقد ذكرناه. مدينة المسيلة أحدثها أبو القاسم إسماعيل بن عبيد الله الشيعي منذ سنة 313 [- 925] وكان المتولي لبنائها على بن حمدون بن سماك المعروف بابن الأندلسي، فلم يزل بها أميرا حتى مات في فتنة أبى يزيد، وبقي ابنه جعفر أميرا فيها، وولى على بلاد الزاب كلها. وهذا جعفر ممدوح محمد بن هانئ الأندلسي الشاعر المشهور، له فيه مدائح كثيرة حسان، وكان من أكثر أهل زمانه إحسانا. ومدينة المسيلة كثيرة النخل والبساتين تشقها جداول المياه العذبة، وكانت مدينة عظيمة على نظر كبير، وحواليها قبائل كثيرة من البربر من عجيسة وهوّارة، وبنى برزال

أبو زيد مخلد بن كيداد وشيخ من المسيلة

وأخذ لشيخ من المسيلة 50 ألف مثقال وابنتين أبكارا فشغل الشيخ هم بنتيه عن ماله، فجعل يطلبهما في المحلة حتى وجدهما عند باب خباء الشيخ الملعون- وكان يركب الحمار وتسمى بشيخ المؤمنين- فانكب على بنتيه وسألهما فقالتا له يا أبانا إن الملعون افتضنا في فراش واحد، فمشى الرجل إليه وقال له: تتسمى بشيخ المؤمنين وأخذت مالي وافتضضت بنتي، أختين شقيقتين على فراشك دون استحياء من الله تعالى؟ فقال له: ذلك حلال لنا بملك اليمين وأمر بالرجل فضربت عنقه رحمة الله علينا وعليه

 

9 - الكتاب: الجغرافيا

المؤلف: أبو الحسن على بن موسى بن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

تحقيق: الدكتور إسماعيل العربي

الناشر: المكتب التجاري للطباعة والنشر - بيروت

الطبعة: الأولى، 1970 م

عدد الأجزاء: 1

ص/126

وفي شماليها مدينة ‌المسيلة، وهي محدثة بناها العبيديون على نهر سحر من أجل الأنهار وهو يمر بغربيها وتغوص مياهه في رمال الصحراء. وهي حيث الطول ثلاث وعشرون درجة وأربعون دقيقة والعرض تسع وعشرون درجة وخمس وأربعون دقيقة. والبلاد التي حولها مجالات لعرب رياح. وتمتد الصحاري في شرقيها إلى أن يكون جبل رحوبه الذي يمتد من المغرب إلى المشرق

10 - الكتاب: تقويم البلدان

المؤلف: أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب، الملك المؤيد، صاحب حماة (المتوفى: 732 هـ)

الناشر: مكتبة الثقافة الدينية

الطبعة: 1

تاريخ النشر: 1427 هـ.

الصفحات: 575

ج1/158

قال ابن سعيد: ومدينة مسيلة محدثة بناها الخلفاء الفاطميون خلفاء مصر، ولها نهر يمر بغربيها ويغوص في الصحاري والرمال، وهي في شمالي بسكرة قال في العزيزي: ومدينة المسيلة محدثة أحدثها القائم بالله الفاطمي سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وسماها المحمدية، ومنها إلى مدينة طبنة أربعة وعشرون فرسخا،

طبعة دار صادر بيروت

ص 138-139

 

11 - الكتاب: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

المؤلف: عبد المؤمن بن عبد الحق، ابن شمائل القطيعي البغدادي، الحنبلي، صفيّ الدين (ت ٧٣٩هـ)

الناشر: دار الجيل، بيروت

الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ

عدد الأجزاء: ٣

ج3/1236

ومدينة ‌المسيلة بالمغرب، يقال لها أيضا المحمدية

ج3/1273

‌‌(‌المسيلة)

بالفتح، ثم الكسر، وياء ساكنة، ولام: مدينة بالمغرب، وتسمّى بالمحمديّة

12 - الكتاب: رحلة ابن خلدون

المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي (ت ٨٠٨هـ)

عارضها بأصولها وعلق حواشيها: محمد بن تاويت الطَّنجي

الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

عدد الأجزاء:1

ص: 119-122-123

 

 

13 - الكتاب: صبح الأعشى في صناعة الإنشاء

المؤلف: أحمد بن علي القلْقشندي (ت ٨٢١ هـ)

شرحه وعلق عليه وقابل نصوصه: محمد حسين شمس الدين

الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت

الطبعة: الأولى ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

عدد الأجزاء: ١٤

ج5/102-103 ج5/124

ومنها (‌المسيلة) قال في «تقويم البلدان» عن الشيخ عبد الواحد؛ بكسر الميم والسين المهملة وسكون المثناة من تحت وفي آخرها لام ألف، والجاري على الألسنة فتح الميم وهاء في الآخر، وهي مدينة من بلاد الجريد، موقعها في الإقليم الثالث قال ابن سعيد حيث الطول ثلاث وعشرون درجة وأربعون دقيقة، والعرض تسع وعشرون درجة وخمس وأربعون دقيقة. قال في «العزيزي» : وهي مدينة محدثة، بناها القائم الفاطميّ  سنة خمس عشرة وثلاثمائة. قال ابن سعيد: ولها نهر يمرّ بغربيّها ويغوص في رمال الصّحارى

 

14 – الكتاب: جنى الأزهار من الروض المعطار

المؤلف: تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845 هـ = 1440 م)

المحقق: الدكتور محمد زينهم

الناشر: الدار الثقافية للنشر - القاهرة

الطبعة: 1

تاريخ النشر: 1426 هـ. – 2006م

الصفحات: 232

84- المسيلة: قرية بالمغرب بقرب تنس

15 - الكتاب: الروض المعطار في خبر الأقطار

المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميرى (ت ٩٠٠هـ)

المحقق: إحسان عباس

الناشر: مؤسسة ناصر للثقافة - بيروت - طبع على مطابع دار السراج

الطبعة: الثانية، ١٩٨٠ م

عدد الصفحات: ٦٢٣

ص/558

‌‌‌المسيلة:

من بلاد الزاب بالمغرب بقرب قلعة أبي طويل، وهي مدينة جليلة على نهر يسمى نهر سهر في بساط من الأرض. ومنبع نهر سهر من مدينة الغدير، وأسس ‌المسيلة أبو القاسم إسماعيل بن عبيد الله الشيعي سنة ثلاث عشرة وثلثمائة وكان المتولي لبنائها علي بن حمدون بن سماك الجذامي المعروف بابن الأندلسي، فلما أتمها أمره الشيعي عليها، فلم يزل بها أميراً حتى مات في فتنة أبي يزيد، وبقي ابنه جعفر أميراً فيها وولي بلاد الزاب كلها، وجعفر هذا هو ممدوح محمد بن هانئ الأندلسي الشاعر المشهور، له فيه أمداح حسان، وكان من أكثر أهل زمانه إحساناً والمسيلة كثيرة النخل والبساتين تشقها جداول المياه العذبة، وكانت مدينة عظيمة على نظر كبير، وحواليها قبائل كثيرة من البربر من عجيسة وهوارة وبني برزال.

وبها أسواق وحمامات، ويجود عندهم القطن وهي كثيرة اللحم رخيصة السعر، وبها عقارب مهلكة لا يخلص من لدغها والعياذ بالله.

وقيل إن ‌المسيلة المستحدثة أحدثها علي بن الأندلسي في ولاية ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم، وهي عامرة في بسيط من الأرض ولها مزارع ممتدة، ولأهلها سوائم وخيل وأغنام وأبقار وجنات وعيون وفواكه وبقول ولحم ومزارع قطن وقمح وشعير، وبها قوم من البربر والتجار، وبها ماء كثير منبسط على وجه الأرض عذب، وفيه سمك وفيه طرق حمر لم ير في الدنيا سمك على صفته، وأهل ‌المسيلة يفتخرون به، قدره من الشبر فما دونه، وربما اصطيد منه الشيء الكثير واحتمل إلى قلعة بني حماد، وبينهما اثنا عشر ميلاً

16 - الكتاب: وصف إفريقيا

المؤلف: ابن الوزّان الزيّاتي (ت: نحو 957 هـ)

المترجم: د. عبد الرحمن حميدة

الناشر: مكتبة الأسرة - الهيئة المصرية العامة للكتاب

الصفحات: 675

ص/424

مدينة مسيلة

هي مدينة قديمة بناها الرومان على تخوم صحراء نوميديا، في داخل الأراضي على مسافة مائة وأربعين ميلا من بجاية. ومع أن الأسوار المحيطة بها جميلة فإن بيوتها قبيحة. وكل سكانها صناع ومزارعون. وهم رديئو الهندام لأنهم فقراء. وهذا بسبب العرب جيرانهم الذين يغتصبون أموالهم واقواتهم، ولأن ملك بجاية فرض عليهم عدة ضرائب. وفي الوقت الذي مررت فيه بمسيلة أصبت بالذهول من البؤس السائد فيها. وقد عانيت صعوبات جمة للحصول على الشعير اللازم لحصانين ولليلة واحدة. ولو بقيت فيها ليلة اضافية لما وجدت بها نفس الكمية بسبب الشدة والمجاعة اللتين كانتا مستفحلتين فيها.

-     وصف إفريقيا للحسن بن محمد الوزان الفاسي - المعروف بليون الإفريقي - ترجمه عن الفرنسية محمد حجي - محمد الأخضر - الطبعة الثانية 1983- دار الغرب الإسلامي

ج2/52

ج/1-51 ج2/52-102-138

17 - الكتاب: أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك

المؤلف: محمّد بن علي البروسوي [ابن سباهي زاده] (997 هـ)

المحقق: المهدي عيد الرواضية

الناشر: دار الغرب الإسلامي

الطبعة: 1

تاريخ النشر: 1427 هـ. – 2006م

الصفحات: 733

ص/592

مسيلة : وعن عبد الواحد: مسيلا بكسر الميم والسّين المهملة وسكون المثنّاة من تحت، وفي آخرها لام ألف بدل الهاء، مدينة من الثّالث  من الجريد من معاملة بسكرة، وهي محدثة بناها الخلفاء الفاطميون خلفاء  مصر، ولها نهر يمرّ بغربيها ويغوص في الصّحارى، وهو في شمالي بكسرة. في العزيزيّ: أحدثها القائم بالله الفاطميّ سنة خمس عشر وثلاثمائة وسمّاها المحمديّة، في الأطوال: طولها كح عرضها ل ك. ابن سعيد: طولها كج م عرضها كط مه.

18 - الكتاب: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار

المؤلف: محمود مقديش 1154) ه‍ - 1228ه‍ = 1742م - 1813م)

تحقيق: علي الزواري، محمد محفوظ

الناشر: دار الغرب الاسلامي، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، ١٩٨٨ م

عدد الأجزاء: ٢

ج1/79

ج1/80-81-86-87-95-127-128-567

‌‌المسيلة:

ومن مدينة تنس إلى المسيلة من بلاد بني حمّاد بالغرب الأوسط، وهي مدينة استحدثها علي بن الأندلسي في ولاية ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن  بن علي ابن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - وهي عامرة في بسيط من الأرض، ولها مزارع ممتدة، ولأهلها سوائم خيل وأنعام، ولها جنّات وعيون وفواكه، وبقول ولحوم، ومزارع قطن وحبوب، ويسكنها من البربر بنو برزال، وبنو زنداح، وهوّارة ، وصدراتة ، ومزاتة ، وهذه المدينة عامرة بالتجّار وهي على نهر فيه ماء كثير منبسط على وجه الأرض، وليس بالعميق، وهو عذب، وفيه سمك صغير، عليه طرق حمر حسنة، ولم ير في معمور الأرض سمك على صفته، وأهل المسيلة يفتخرون به ويكون مقداره من شبر فدون وربّما صيد منه الكثير، فاحتمل منه إلى قلعة بني حمّاد، وبينهما اثنا عشر ميلا

19 - الكتاب: تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير

ج1/44-239-257ج2/225

ج1/257

‌‌‌المسيلة

من بلاد الزاب بالمغرب الأقصى. بناها أبو القاسم إسماعيل بن عبيد الله الشيعي سنة 310هـ

ج1/239

‌‌المحمدية

قرية من نواحي بغداد على طريق خراسان. وبهذه التسمية توجد قرية بين النهرين. وأخرى من أعمال برقة. ومثلها بنواحي الزاب، ومدينة (‌المسيلة) بالمغرب تسمى أيضا المحمدية

 

معجم أعلام المسيلة : ابن أبي عمارة المسيلي ‌‌أحمد بن مرزوق

  ابن أبي عمارة ( 642 - 683هـ / 1243 - 1284م) ‌‌أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة ‌المسيلي : متسلط في المغرب. ولد بمسيلة ونشأ ببجاية. كان محترفا ...