وصف مدينة المسيلة في كتب الجغرافيين والرحالة العرب
1 - الكتاب: صورة
الأرض
المؤلف: محمد بن
حوقل البغدادي الموصلي، أبو القاسم (ت بعد ٣٦٧هـ)
الناشر: دار
صادر، أفست ليدن، بيروت
عام النشر: ١٩٣٨
م
عدد الأجزاء: ٢
ج1/85-86
ج1/64 – 88 - 90
ومن مقره إلى
المسيلة مرحلة وهى مدينة محدثة استحدثها علىّ بن الأندلسىّ أحد خدم آل عبيد الله
وعبيدهم وعليها سور حصين من طوب ولها واد
يقال له وادى سهر فيه ماء عظيم منبسط على وجه الأرض وليس بالعميق ولهم عليه كروم
وأجنّة كثيرة تزيد على كفايتهم وحاجتهم ولهم من السفرجل المعنّق ما يحمل إلى
القيروان وأصله من تنس ومن غلّاتهم القطن والحنطة والشعير وتكثر عندهم المواشي من
الدوابّ والأنعام والبقر وعليها من البربر بنو
برزال وبنو زنداج وهوارة ومزاتة
وعليهم صدقات وخراج غزير، ومنها إلى جوزا منهل ينزله الناس لا ساكن به وفيه ماء من
عيون عذبة مرحلة
صورة الأرض -
ابن حوقل - دار مكتبة الحياة – 1992 –
ص: 85
2 - الكتاب: الكتاب
العزيزي أو المسالك والممالك
المؤلف: الحسن
بن أحمد المهلبي العزيزي (ت ٣٨٠هـ)
جمعه وعلق عليه
ووضع حواشيه: تيسير خلف
عدد الأجزاء: ١
ص/51
المسيلة
قال في العزيزي:
ومدينة المسيلة محدثة أحدثها القائم بالله الفاطمي سنة خمس عشرة وثلاثمائة،
وسماها المحمدية، ومنها إلى مدينة طبنة أربعة وعشرون فرسخا
3 - الكتاب: أحسن
التقاسيم في معرفة الأقاليم
المؤلف: أبو عبد
الله محمد بن أحمد المقدسي البشاري (٣٣٦ - نحو ٣٨٠
هـ = ٩٤٧ - نحو ٩٩٠ م)
الناشر:
١ - ليدن
٢ - دار صادر،
بيروت
٣ - مكتبة
مدبولي القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٤١١/١٩٩١. (كلها نفس النسخة بترقيم صفحاتها)
عدد الصفحات:
٤٩٨
ص/56-57-217-221-231-247
لم يذكر وصفا
لمدينة المسيلة واكتفى بذكر المسافات والطرق
4 - الكتاب: المسالك
والممالك
المؤلف: أبو
عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧هـ)
الناشر: دار
الغرب الإسلامي
عام النشر: ١٩٩٢
م
عدد الأجزاء: ٢
ج2/722-723-724
ج2/716-731-745-830-831
الطريق من
قلعة أبي طويل إلى مدينة تنس
1212 يخرج من القلعة
إلى مدينة المسيلة، وهي مدينة جليلة على نهر يسمّى بنهر سهر، أسّسها أبو القاسم
إسماعيل بن عبيد الله سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وكان المتولّي لبنائها علي بن حمدون
بن سماك بن مسعود بن منصور الجذامي المعروف بابن الأندلسي، واستعمله عليها فلم يزل
عليها إلى أن هلك في فتنة أبي يزيد، وبقي ابنه جعفر فيها وصار أميرا على الزاب
كلّه إلى أن خرج عنها في سنة ستّين وثلاثمائة على ما نحن ذاكروه في موضعه إن شاء
الله تعالى. وهي مدينة في بساط من الأرض عليها سوران بينهما جدول ماء جار يستدير
بالمدينة (وله منافذ يسقى منها عند الحاجة).
وللمدينة أسواق
وحمّامات وحولها بساتين كثيرة. ويجود عندهم القطن، وهي كثيرة اللحم رخيصة السعر،
وبها عقارب مهلكة لا يتخلّص من لسعها
1213 وبقرب منها
جبل عجيسة وهوارة وبني برزال، ولهم كانت أرض المسيلة. (وبقبلي مدينة المسيلة) موضع
يعرف بالقباب فيه قباب من بنيان الأوّل، وعلى مقربة منها مدينة للأوّل خربة يقال
لها بشيلقة فيها جدولان من ماء عذب جلبته الأوّل إليها يقال لها تارقا أنوودي،
تفسيره ساقية السمن. وقال أحمد بن محمّد المروذي يذكر نزول إسماعيل بالمسيلة
والشيعة تسمّيها المحمّدية [رجز]:
ثمّ إلى مدينة
مرضية … أسّت على التقوى محمّدية
أقبل حتّى حلّها
ضحيّة … بالنور من طلعته المضية
فحلّ في عسكره
المسيلة … في هيئة كاملة جميلة
للنصر في أرجائه
مخيلة … بنعمة من ذي العلى جليلة
1214 ونهر سهر
الّذي عليه مدينة المسيلة منبعثه من عيون داخلة مدينة غدير وارّوا، وهي مدينة
كبيرة أوّلية بين جبال فيها عين ثرّة عذبة عليها الأرحاء وعين أخرى وتحتهما عين
خرّارة يقال لها عين مخلد تجتمع فيها، ومن هناك منبعث نهر سهر
5 - الكتاب: نزهة
المشتاق في اختراق الآفاق
المؤلف: محمد بن
محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي، المعروف بالشريف الادريسي (ت ٥٦٠هـ)
الناشر: عالم
الكتب، بيروت
الطبعة: الأولى،
١٤٠٩ هـ
عدد الأجزاء: ٢
ج1/254
ج1/222-252-254-255-256-261-263-264-292-295-296-
ثم إلى المسيلة
مرحلتان وهي مستحدثة استحدثها علي بن الأندلسي في ولاية إدريس بن عبد الله بن
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهي عامرة في بسيط من الأرض ولها مزارع ممتدة
أكثر مما يحتاج إليه ولأهلها سوائم خيل وأغنام وأبقار وجنات وعيون وفواكه وبقول
ولحوم ومزارع قطن وقمح وشعير ويسكنها من البربر بنو برزال ودنداح وهوارة وصدراتة
ومزاتة وهذه المدينة أيضا عامرة بالناس والتجار وهي على نهر فيه ماء كثير مستنبط
على وجه الأرض وليس بالعميق وهو عذب وفيه سمك صغير فيه طرق حمر حسنة ولم ير في
بلاد الأرض المعمورة سمك على صفته وأهل المسيلة يفتخرون به ويكون مقدار هذا السمك
من شبر إلى ما دونه وربما اصطيد منه الشيء الكثير فاحتمل إلى قلعة بني حماد
وبينهما اثنا عشر ميلا
6 - الكتاب: أنس
المهج وروض الفرج قسم شمال إفريقيا وبلاد السودان
المؤلف: محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس
الحسني الطالبي، المعروف بالشريف
الادريسي (ت ٥٦٠هـ)
المحقق : د. الوافي نوحي
الناشر: منشورات وزارة الأوقاف والشؤون
الإسلامية – المملكة المغربية
دار أبي رقراق للطباعة والنشر
الطبعة: الأولى، 1428 هـ - 2007
عدد الأجزاء: 1
الصفحات: 183-189-192-196-197-198-207-208-209
لم يذكر وصفا
لمدينة المسيلة وإنما اكتفى بذكر الأقاليم والطرق والمسافات
7 - الكتاب: معجم
البلدان
المؤلف: شهاب
الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الناشر: دار
صادر، بيروت
الطبعة: الثانية، ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء: ٧
ج5/130 -
ج1/202-369
ج2/7
المَسِيلَةُ:
بالفتح ثم
الكسر، والياء ساكنة، ولام:
مدينة بالمغرب
تسمى المحمّدية اختطّها أبو القاسم محمد ابن المهدي في سنة 315 وهو يومئذ وليّ عهد
أبيه، وأبو القاسم هذا هو الذي يلقب بالقائم بعد المهدي من المنتسبين إلى العلويين
الذين كانوا بمصر، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن حرب المقري بمصر، قرأ
القرآن ورحل إلى بطليوس فلقي بها أبا بكر محمد ابن مزاحم الخزرجي وقرأ عليه أبو
حميد عبد العزيز ابن علي بن محمد بن سلمة السيحاني المقري
ج5/64-65
والمحمدية:
مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب. ومدينة المسيلة بالمغرب يقال لها أيضا
المحمدية اختطّها محمد بن المهدي الملقب بالقائم في أيام أبيه، وذلك أن أباه أنفذه
في جيش حتى بلغ تاهرت فقتل وتملّك ومرّ بموضع المسيلة فأعجبه فخطّ برمحه وهو راكب
فرسه صفة مدينة وأمر علي بن حمدون الأندلسي ببنائها وسماها المحمدية باسمه، وكانت
خطّة لبني كملان قبيلة من البربر فأمر بنقلهم إلى فحص القيروان فهم كانوا أصحاب
أبي يزيد الخارجي عليه فأحكمها ونقل إليها الذخائر وذلك في سنة 315
8 - الكتاب:
الاستبصار في عجائب الأمصار
المؤلف: كاتب
مراكشي (توفي: ق ٦هـ)
الناشر: دار
الشؤون الثقافية، بغداد
عام النشر: ١٩٨٦
م
عدد الصفحات:
٢٤٦
ص/171-172 ---- ص/167-206
مدينة المسيلة:
أقرب بقلعة حماد من بلاد الزاب مدينة المسيلة، وهي في بسيط من الأرض على نهر كبير
يسمى بسهر، ومنبعه من مدينة الغدير وقد ذكرناه. مدينة المسيلة أحدثها أبو القاسم
إسماعيل بن عبيد الله الشيعي منذ سنة 313 [- 925] وكان المتولي لبنائها على بن
حمدون بن سماك المعروف بابن الأندلسي، فلم يزل بها أميرا حتى مات في فتنة أبى
يزيد، وبقي ابنه جعفر أميرا فيها، وولى على بلاد الزاب كلها. وهذا جعفر ممدوح محمد
بن هانئ الأندلسي الشاعر المشهور، له فيه مدائح كثيرة حسان، وكان من أكثر أهل
زمانه إحسانا. ومدينة المسيلة كثيرة النخل والبساتين تشقها جداول المياه العذبة،
وكانت مدينة عظيمة على نظر كبير، وحواليها قبائل كثيرة من البربر من عجيسة
وهوّارة، وبنى برزال
أبو زيد مخلد بن
كيداد وشيخ من المسيلة
وأخذ لشيخ من
المسيلة 50 ألف مثقال وابنتين أبكارا فشغل الشيخ هم بنتيه عن ماله، فجعل يطلبهما في
المحلة حتى وجدهما عند باب خباء الشيخ الملعون- وكان يركب الحمار وتسمى بشيخ
المؤمنين- فانكب على بنتيه وسألهما فقالتا له يا أبانا إن الملعون افتضنا في فراش
واحد، فمشى الرجل إليه وقال له: تتسمى بشيخ المؤمنين وأخذت مالي وافتضضت بنتي،
أختين شقيقتين على فراشك دون استحياء من الله تعالى؟ فقال له: ذلك حلال لنا بملك
اليمين وأمر بالرجل فضربت عنقه رحمة الله علينا وعليه
9 - الكتاب:
الجغرافيا
المؤلف: أبو
الحسن على بن موسى بن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
تحقيق: الدكتور
إسماعيل العربي
الناشر: المكتب
التجاري للطباعة والنشر - بيروت
الطبعة: الأولى،
1970 م
عدد الأجزاء: 1
ص/126
وفي شماليها
مدينة المسيلة، وهي محدثة بناها العبيديون على نهر سحر من أجل الأنهار وهو يمر
بغربيها وتغوص مياهه في رمال الصحراء. وهي حيث الطول ثلاث وعشرون درجة وأربعون
دقيقة والعرض تسع وعشرون درجة وخمس وأربعون دقيقة. والبلاد التي حولها مجالات لعرب
رياح. وتمتد الصحاري في شرقيها إلى أن يكون جبل رحوبه الذي يمتد من المغرب إلى
المشرق
10 - الكتاب: تقويم البلدان
المؤلف: أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن
شاهنشاه بن أيوب، الملك المؤيد، صاحب حماة (المتوفى: 732 هـ)
الناشر: مكتبة الثقافة الدينية
الطبعة: 1
تاريخ النشر: 1427 هـ.
الصفحات: 575
ج1/158
قال ابن سعيد: ومدينة مسيلة محدثة بناها الخلفاء الفاطميون خلفاء مصر، ولها
نهر يمر بغربيها ويغوص في الصحاري والرمال، وهي في شمالي بسكرة قال في العزيزي:
ومدينة المسيلة محدثة أحدثها القائم بالله الفاطمي سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وسماها
المحمدية، ومنها إلى مدينة طبنة أربعة وعشرون فرسخا،
طبعة دار صادر
بيروت
ص 138-139
11 - الكتاب: مراصد
الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
المؤلف: عبد
المؤمن بن عبد الحق، ابن شمائل القطيعي البغدادي، الحنبلي، صفيّ الدين (ت ٧٣٩هـ)
الناشر: دار
الجيل، بيروت
الطبعة: الأولى،
١٤١٢ هـ
عدد الأجزاء: ٣
ج3/1236
ومدينة المسيلة
بالمغرب، يقال لها أيضا المحمدية
ج3/1273
(المسيلة)
بالفتح، ثم
الكسر، وياء ساكنة، ولام: مدينة بالمغرب، وتسمّى بالمحمديّة
12 - الكتاب: رحلة
ابن خلدون
المؤلف: عبد
الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي (ت ٨٠٨هـ)
عارضها بأصولها
وعلق حواشيها: محمد بن تاويت الطَّنجي
الناشر: دار
الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى،
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
عدد الأجزاء:1
ص: 119-122-123
13 - الكتاب: صبح
الأعشى في صناعة الإنشاء
المؤلف: أحمد بن
علي القلْقشندي (ت ٨٢١ هـ)
شرحه وعلق عليه
وقابل نصوصه: محمد حسين شمس الدين
الناشر: دار
الكتب العلمية، بيروت
الطبعة: الأولى
١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
عدد الأجزاء: ١٤
ج5/102-103
ج5/124
ومنها (المسيلة)
قال في «تقويم البلدان» عن الشيخ عبد الواحد؛ بكسر الميم والسين المهملة وسكون
المثناة من تحت وفي آخرها لام ألف، والجاري على الألسنة فتح الميم وهاء في الآخر،
وهي مدينة من بلاد الجريد، موقعها في الإقليم الثالث قال ابن سعيد حيث الطول ثلاث
وعشرون درجة وأربعون دقيقة، والعرض تسع وعشرون درجة وخمس وأربعون دقيقة. قال في
«العزيزي» : وهي مدينة محدثة، بناها القائم الفاطميّ سنة خمس عشرة وثلاثمائة. قال ابن سعيد: ولها
نهر يمرّ بغربيّها ويغوص في رمال الصّحارى
14 – الكتاب: جنى
الأزهار من الروض المعطار
المؤلف: تقي
الدين المقريزي (المتوفى: 845 هـ = 1440 م)
المحقق: الدكتور
محمد زينهم
الناشر: الدار الثقافية للنشر - القاهرة
الطبعة: 1
تاريخ النشر: 1426 هـ. – 2006م
الصفحات: 232
84- المسيلة:
قرية بالمغرب بقرب تنس
15 - الكتاب: الروض
المعطار في خبر الأقطار
المؤلف: أبو عبد
الله محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِميرى (ت ٩٠٠هـ)
المحقق: إحسان
عباس
الناشر: مؤسسة
ناصر للثقافة - بيروت - طبع على مطابع دار السراج
الطبعة: الثانية،
١٩٨٠ م
عدد الصفحات:
٦٢٣
ص/558
المسيلة:
من بلاد الزاب
بالمغرب بقرب قلعة أبي طويل، وهي مدينة جليلة على نهر يسمى نهر سهر في بساط من
الأرض. ومنبع نهر سهر من مدينة الغدير، وأسس المسيلة أبو القاسم إسماعيل بن عبيد
الله الشيعي سنة ثلاث عشرة وثلثمائة وكان المتولي لبنائها علي بن حمدون بن سماك
الجذامي المعروف بابن الأندلسي، فلما أتمها أمره الشيعي عليها، فلم يزل بها أميراً
حتى مات في فتنة أبي يزيد، وبقي ابنه جعفر أميراً فيها وولي بلاد الزاب كلها،
وجعفر هذا هو ممدوح محمد بن هانئ الأندلسي الشاعر المشهور، له فيه أمداح حسان،
وكان من أكثر أهل زمانه إحساناً والمسيلة كثيرة النخل والبساتين تشقها جداول
المياه العذبة، وكانت مدينة عظيمة على نظر كبير، وحواليها قبائل كثيرة من البربر
من عجيسة وهوارة وبني برزال.
وبها أسواق
وحمامات، ويجود عندهم القطن وهي كثيرة اللحم رخيصة السعر، وبها عقارب مهلكة لا
يخلص من لدغها والعياذ بالله.
وقيل إن المسيلة
المستحدثة أحدثها علي بن الأندلسي في ولاية ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن
بن علي رضي الله عنهم، وهي عامرة في بسيط من الأرض ولها مزارع ممتدة، ولأهلها
سوائم وخيل وأغنام وأبقار وجنات وعيون وفواكه وبقول ولحم ومزارع قطن وقمح وشعير،
وبها قوم من البربر والتجار، وبها ماء كثير منبسط على وجه الأرض عذب، وفيه سمك
وفيه طرق حمر لم ير في الدنيا سمك على صفته، وأهل المسيلة يفتخرون به، قدره من
الشبر فما دونه، وربما اصطيد منه الشيء الكثير واحتمل إلى قلعة بني حماد، وبينهما
اثنا عشر ميلاً
16 - الكتاب: وصف إفريقيا
المؤلف: ابن الوزّان الزيّاتي (ت: نحو 957 هـ)
المترجم: د. عبد الرحمن حميدة
الناشر: مكتبة الأسرة - الهيئة المصرية العامة للكتاب
الصفحات: 675
ص/424
مدينة مسيلة
هي مدينة قديمة بناها الرومان على تخوم صحراء نوميديا، في داخل الأراضي على
مسافة مائة وأربعين ميلا من بجاية. ومع أن الأسوار المحيطة بها جميلة فإن بيوتها
قبيحة. وكل سكانها صناع ومزارعون. وهم رديئو الهندام لأنهم فقراء. وهذا بسبب العرب
جيرانهم الذين يغتصبون أموالهم واقواتهم، ولأن ملك بجاية فرض عليهم عدة ضرائب. وفي
الوقت الذي مررت فيه بمسيلة أصبت بالذهول من البؤس السائد فيها. وقد عانيت صعوبات
جمة للحصول على الشعير اللازم لحصانين ولليلة واحدة. ولو بقيت فيها ليلة اضافية
لما وجدت بها نفس الكمية بسبب الشدة والمجاعة اللتين كانتا مستفحلتين فيها.
-
وصف
إفريقيا للحسن بن محمد الوزان الفاسي - المعروف بليون الإفريقي - ترجمه عن
الفرنسية محمد حجي - محمد الأخضر - الطبعة الثانية 1983- دار الغرب الإسلامي
ج2/52
ج/1-51
ج2/52-102-138
17 - الكتاب: أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك
المؤلف: محمّد بن علي البروسوي [ابن سباهي زاده] (997 هـ)
المحقق: المهدي عيد الرواضية
الناشر: دار الغرب الإسلامي
الطبعة: 1
تاريخ النشر: 1427 هـ. – 2006م
الصفحات: 733
ص/592
مسيلة : وعن عبد الواحد: مسيلا بكسر الميم والسّين المهملة وسكون المثنّاة من
تحت، وفي آخرها لام ألف بدل الهاء، مدينة من الثّالث من الجريد من معاملة بسكرة، وهي محدثة بناها
الخلفاء الفاطميون خلفاء مصر، ولها نهر
يمرّ بغربيها ويغوص في الصّحارى، وهو في شمالي بكسرة. في العزيزيّ: أحدثها القائم
بالله الفاطميّ سنة خمس عشر وثلاثمائة وسمّاها المحمديّة، في الأطوال: طولها كح
عرضها ل ك. ابن سعيد: طولها كج م عرضها كط مه.
18 - الكتاب: نزهة
الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار
المؤلف: محمود
مقديش 1154) ه
- 1228ه = 1742م - 1813م)
تحقيق: علي
الزواري، محمد محفوظ
الناشر: دار
الغرب الاسلامي، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى،
١٩٨٨ م
عدد الأجزاء: ٢
ج1/79
ج1/80-81-86-87-95-127-128-567
المسيلة:
ومن مدينة تنس
إلى المسيلة من بلاد بني حمّاد بالغرب الأوسط، وهي مدينة استحدثها علي بن الأندلسي
في ولاية ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن
بن علي ابن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - وهي عامرة في بسيط من الأرض،
ولها مزارع ممتدة، ولأهلها سوائم خيل وأنعام، ولها جنّات وعيون وفواكه، وبقول
ولحوم، ومزارع قطن وحبوب، ويسكنها من البربر بنو برزال، وبنو زنداح، وهوّارة ،
وصدراتة ، ومزاتة ، وهذه المدينة عامرة بالتجّار وهي على نهر فيه ماء كثير منبسط
على وجه الأرض، وليس بالعميق، وهو عذب، وفيه سمك صغير، عليه طرق حمر حسنة، ولم ير
في معمور الأرض سمك على صفته، وأهل المسيلة يفتخرون به ويكون مقداره من شبر فدون
وربّما صيد منه الكثير، فاحتمل منه إلى قلعة بني حمّاد، وبينهما اثنا عشر ميلا
19 - الكتاب:
تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير
ج1/44-239-257ج2/225
ج1/257
المسيلة
من بلاد الزاب
بالمغرب الأقصى. بناها أبو القاسم إسماعيل بن عبيد الله الشيعي سنة 310هـ
ج1/239
المحمدية
قرية من نواحي
بغداد على طريق خراسان. وبهذه التسمية توجد قرية بين النهرين. وأخرى من أعمال
برقة. ومثلها بنواحي الزاب، ومدينة (المسيلة) بالمغرب تسمى أيضا المحمدية